العلاقات الأسريةتربية الأطفالللأسرة
أخر الأخبار

متى يحتاج المراهق للمساعدة؟

إنَّ مساعدة المراهق في حياته عند الحاجة إلى ذلك تنقذه من مشكلات عديدة قد تكون سبباً في دمار مستقبله, ونقدم لكم في هذه المقالة توضيحاً لتصرفات المراهق التي تستدعي التدخل من الأهل من أجل تقديم المساعدة المناسبة له, كما تتطلب مساعدة المراهق التدخل في الوقت المناسب ومن قبل الشخص المناسب.

التصرفات التي تستوجب مساعدة المراهق:

  • قد يميل المراهق للتهرب من مجتمعه مفضلاً الانطواء على نفسه بين فترة وأخرى, ولكن عند ملاحظة هذا السلوك بشكل مبالغ يصل إلى مرحلة أن يمكث المراهق في غرفته طوال اليوم أو تقل شهيته للطعام ويمتنع عن الخروج مع أصدقائه لابد حينها من التدخل ومساعدته.
  • يجب مساعدة المراهق عند ملاحظة دخوله في جو من الضغط النفسي أو القلق والتوتر المستمر أو حالة حزن تستمر معه لفترة طويلة.
  • عندما يقوم المراهق بتصرفات تشير إلى شعوره بالتشاؤم في الحياة والنظر للأمور بشكل سلبي مثل أن يردد عبارات “أنا شخص فاشل” أو “إن هذه الحياة مقرفة ولا أريدها” , أو يقوم بالشكوى والتذمر دائماً حينها يجب التدخل بالسرعة لمعرفة أسباب نظرته السلبية ومحاولة حلها حتى لا تتحول إلى مرض نفسي.
  • انخفاض المستوى الدراسي للمراهق, وفقدانه متعة الذهاب إلى المدرسة أو ممارسة نشاطات وهوايات معينة من الأمور التي تستدعي التدخل أيضاً من أجل مساعدة المراهق.
  • الإدمان بكافة أشكاله سواء الإدمان على التلفاز أو الإنترنت أو الألعاب, وإن أمكن التدخل قبل حصول الإدمان عند المراهق يكون أمراً إيجابياً خاصة في حالات الإدمان الخطرة كالإدمان على المخدرات أو المواقع الإباحية وغيرها.
  • ملاحظة بعض العادات السلبية على المراهق مثل نتف شعر الرأس أو ضرب الأسنان عند النوم أو قضم الأظافر ومص الأصابع

كيفية مساعدة المراهق

من الطرق التي يمكننا من خلالها مساعدة المراهق نذكر:

  • ضرورة أن يتحكم الأهل في تصرفاتهم مع أبنائهم المراهقين, ومحاولة التقرب منهم بكل رفق ومحبة عند ملاحظة أي تصرف يستدعي التدخل من أجل المساعدة على حله.
  • إنَّ تعلم الأهل لكيفية , وطرق التواصل مع المراهق بشكل فعال يسهل من مهمة مساعدة المراهق وحل مشكلاته.
  • ضرورة اصطحاب المراهق إلى المراكز الصحية أو العلاجية المتخصصة عند الكشف عن أي حالة إدمان, وأن يقوم الأهل باستيعاب الموقف, إذ كشفت إحدى الدراسات الحديثة أنَّ تراجع دور الأسرة الجزائرية قد أدى إلى ارتفاع مستوى إدمان المخدرات عند المراهقين خاصة أنَّ التعاطي قد أصبح شائعاً بدءاً من عمر 15 سنة, وأشارت الدراسة إلى أنَّ التفكك الأسري والتهرب المدرسي من أهم أسباب حدوث هذا الإدمان وأوصت الدراسة الأهل بضرورة احتواء أبنائهم المدمنين ودفعهم للعلاج
  • لا يوجد أي  شعور في العيب أو النقص عندما يقوم الأهل بعرض أبنائهم على الأخصائيين التربويين والنفسيين لحل مشاكلهم عند شعورهم بأنهم عاجزين عن مساعدة ابنهم او ابنتهم.

نؤكد ختاماً أنَّ السرعة في التدخل وإنقاذ الموقف مبكراً يسهل مساعدة المراهق ويجنب تفاقم المشكلة مستقبلاً, خاصة أن قلة التجربة وعدم الخبرة الكافية عند المراهقين في هذه المرحلة تستوجب دائماً التدخل من أجل نصحهم وإرشادهم.

 المراجع:

  • كتاب “المراهقون المزعجون”, د. مصطفى أبو السعد, يونيو 2010.
  • https://bit.ly/2kdq3bj

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى