تربية الأطفالالعلاقات الأسريةللأسرة
أخر الأخبار

كيف أتعامل مع ابني في مرحلة المراهقة؟

الغضب أثناء المراهقة من أكثر المشاعر التي يلاحظها الآباء على أبنائهم، فالمراهق قد يستجيب لكل التغييرات التي تحدث لجسمه وشخصيته وعالمه بالغضب فقط.

على الرغم من ذلك يتم التعامل مع الغضب أثناء المراهقة بطرق سلبية غالباً من قبل الأهل ظناً منهم أنه تمرّد أو ما شابه ذلك.

سنتناول في هذا المقال بعض النقاط التي من شأنها تعريف الأهل بطرق التعامل الملائمة مع الغضب أثناء المراهقة.

التعامل مع الانهيار:

يميل الناس في معظم الأحيان عند الغضب إلى الابتعاد عن الآخرين لأنهم في تلك اللحظات يعجزون عن اتخاذ قرارات سليمة أو التفكير بطريقة منطقية حيث تتحكم بهم عاطفتهم.

لهذا، قد يطلب منك ابنك عندما يغضب أن تبتعد عنه وتدعه وشأنه ومع ذلك حاول أن تبقى إلى جانبه وتهدئ من روعه حتى يصبح بإمكانه الحديث مجدداً كما يجب.

لا تأخذ الغضب أثناء المراهقة على نحو شخصي تجاهك:

ستكون المرات التي يغضب منك ابنك المراهق فيها بشأن شيء ما يخصك قليلة ربما، لأنَّه في معظم الأحيان يكون غاضباً من حدث ما في المدرسة أو جدال مع صديق أو معلم، لكن معظم هذا الغضب سيكون موجهاً نحوك لأنك متواجد أغلب الوقت معه في المنزل.

حاول معرفة ما يريده ابنك منك من وراء هذا الغضب، ولا تغضب بالمقابل بل بادر بفهم الأمر واستيعابه.

أنصت جيداً:

استمع لكل كلمة قد يقولها ابنك عندما يغضب وحاول معرفة ما تعنيه له وما الدافع لقولها وما المشاعر التي أدت لقولها بهذا النحو.

يكون معظم المراهقين في حالة تشوش عاطفي وفكري في هذه المرحلة وقد لا يكون الغضب إلا خوف قد أسيء فهمه والتعامل معه مثلاً، فمن واجباتك كوالد أن ترى هذه الأشياء وتلفت نظره إليها وهذا لا يتحقق إلا إذا كنت مستمعاً جيداً تفهم كل كلمة مما يقوله.

ضع حدوداً لتصرفاتهم:

إنَّ سماعك ونفهمك لغضب ابنك المراهق قد يعتبر قبولاً منك لهذا التصرف لذا من الضروري تسوية الموضوع معه بعد أن يهدأ وتنتهي نوبة غضبه، وأن توضّح له أنّ الصوت العالي مثلاً هو أمر غير مقبول ويمكن دوماً إيجاد حل دون اللجوء للغضب والعنف.

تقييم التجربة:

بعد أن ينتهي كل شيء من المهم أن تقوم بحوار مع ولدك ليتعرف أكثر على مشاعره أثناء الأمر كله وكيف قام بالتعبير عنها وإن كان هذا مقبولاً أم لا، ثم تقويم ما لم يكون مناسباً ليستفيد منه في تجاربه القادمة.

أصبحنا نعرف الآن أنَّ الغضب أثناء المراهقة من أكثير التجارب حساسيةً عند التعامل مع المراهقين، ولكن في الوقت ذاته بالإمكان دوماً اتباع أساليب تربوية فعالة تعتمد على الحوار والإصغاء والتعامل الإيجابي والتفهم لتصبح كل التحديات الصعبة يسيرة ومفيدة، حتى لو كانت صعبة بدرجة الغضب أثناء المراهقة!

المراجع:

المصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى