تربية الأطفالأطفالالعلاقات الأسريةصحة و جمال
أخر الأخبار

رسالة أم – أرى بعض مظاهر الخوف على ابني ذو الخمس سنوات

ابني عمره 5 سنوات أصبحت أرى بعض مظاهر الخوف لديه بحيث أصبح لا يصارحني عندما يخطئ رغم انني لا استخدم معه اسلوب الضرب ومما زاد الطين بلة أن امي تعامله بلين شديد رغم انه متميز لكنه وتظهر عليه علامات الذكاء وانا أخشى ان يستمر عنده هذا الخوف ويتطور

:ويمكن تلخيص الاجابة كالتالي

يعتبر الخوف من المشاعر الطبيعية التي تحرك سلوك الاطفال ورغم ان الاولياء يريدون دائما ان يربو اطفالهم على الشجاعة ويعجبون بالطفل الجريء الا انهم يخفقون في التعامل مع الطفل الذي يبدي مشاعر الخوف.

ولذا يجب ان نؤكد في هذا المقام أن الخوف شعور طبيعي يتطور مع تطور نمو الطفل فمثلا الخوف من الاصابة بالحروق تجعل الطفل يبتعد تلقائيا عن وضع يديه في الماء الساخن. وهذا ما يشكل الخبرات الحياتية لديه ومن خلالها سلوكياته الايجابية او السلبية

وربما يتساءل البعض متي يمكن اعتبار الخوف أمرا طبيعيا؟

 هناك بعض المؤشرات التي تجعلنا نقول ان الخوف امر طبيعي وتتمثل في الاجابة عن التساؤلات التالية:

  • هل يستمر الخوف لفترات طويلة؟
  • هل تعيق هذه المخاوف مسيرة حياة الطفل؟
  • هل يقيم الطفل صداقات؟

 فالإجابة على هذه تبين لنا ما إذا كان الخوف طبيعيا ام لا

:أما عن الحلول العملية لهذه المشكلة فيمكن ذكر ما يلي

  • مراقبة الأم لتصرفاتها فقد يكون أحد اسباب الخوف هو بعض تصرفات الام من حيث طريقة الكلام مع الطفل ومستوى الصوت عند مخاطبته او الشجار الذي يحدث بين الابوين امامه او محاباة أحد اخوته وغيرها من التصرفات التي تبعث في نفسه القلق والخوف والتوتر.
  • تقديم المكافأة عند قيامه بمواقف شجاعة وذلك لتعزيز الايجابيات عنده واشعاره بالطمأنينة.
  • مشاهدة النموذج وذلك باستخدام افلام تتحدث عن مثل مشكلته للتقليل من مخاوفه واعطائه الفرصة. لبيان ما يشاهده وتحليله.
  • تشجيعه على الانجاز ومدحه حتى وان كان العمل بسيطا.
  • بناء الصورة الذاتية الايجابية له من خلال انشطة الوعي الذاتي.
  • اعادة صياغة الصورة الذاتية للوالدين عنده من خلال الحوار وتغيير بعض الانماط السلوكية.
  • ربط العلاقات الاجتماعية له من خلال الانفتاح أكثر مع الأصدقاء.
  • الاتفاق على المنهجية التربوية بين الوالدين.
  • ابراز الخبرات السابقة للمواقف المشابهة والتي نجح الطفل فيها

المستشار ابو ندى السعيد جابر

أكفادو في 30 سبتمبر 2019

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى