أطفالتعليم و تكوينصحة و جمال
أخر الأخبار

تقوية الذاكرة عند الأطفال

تقوية الذاكرة حاجة ضرورية وأساسية للإنسان في كافة مراحل حياته، وعندما ينجب المرء أطفالاً فإنَّه يحرص على إكسابهم مهارات وكفاءات تقدم لهم الفائدة في حياتهم، والذاكرة القوية أحد أهم هذه القدرات.

يمكن اتباع العديد من الخطوات والاستراتيجيات عند العمل على تقوية الذاكرة للأطفال، وسنقوم بذكر بعضها بشيء من التفصيل.

التخفيف من الضغط:

الضغط يؤثر بشكل كبير على تخزين الذكريات في الذاكرة طويلة الأمد، لذا فإنَّه من الضروري القيام بنشاطات تخفف من الضغط في حال وجوده عند الأطفال عن طريق الأغاني أو الألعاب أو المفاجآت السارة، حيث أنَّ هذه الحركات البسيطة أعطت أثراً ملحوظاً على تقوية الذاكرة للأطفال بشكل خاص.

جذب الاهتمام كوسيلة للوصول إلى تقوية الذاكرةللأطفال:

الأطفال فضوليون بطبعهم، لذا من السهل جذب اهتمامهم, وتعتبر الرسومات والألوان والمواضيع الشيقة من أشيع الطرق لتذكير الأطفال على الدوام بالأمور المهمة والأساسية والاحتفاظ بها لأطول وقت ممكن في ذاكرتهم.

استخدام الألوان:

يقوم دماغنا على الدوام بتصفية مليارات المعلومات الحسية والاحتفاظ بجزء قليل منها فقط، ولحسن الحظ فإنَّ الألوان تعبر بسهولة من هذه العملية ويتم الاحتفاظ بها بشكل تلقائي.

لهذه الأسباب، يعد ربط المعلومات بالألوان طريقة مثالية للتذكر والحفظ.

ربط الذكريات:

تبقى المعلومات في الذاكرة قصيرة الأمد لأقل من دقيقة في حال لم يتم ربطها بمعلومات سابقة، لذلك يعتبر ربط المعلومات الجديدة بأحداث ومعلومات سابقة قد تكون ذات معنى للطفل محفزاً قوياً لبقاء المعلومات الجديدة في الذاكرة لأطول وقت ممكن.

التنميط:

التنميط هو وسيلة لجعل المعلومات مرتبة وفق نظام معين، وهي طريقة مفضلة للدماغ عند الاحتفاظ بالمعلومات.

إنّ تصنيف المعلومات وترتيبها بنمط محدد ثم تعريف الطفل بها من التقنيات التي تعمل على تقوية الذاكرة للأطفال بشكل كبير.

تحفيز الذكريات للبقاء في الذاكرة طويلة الأمد:

عندما تتحول المعلومات إلى ذكريات لدى الطفل يتوجب عليه القيام ببعض الأنشطة التي تتضمن استخدام هذه الذكريات في عمليات عقلية مختلفة.

إنّ تعليم الطفل القيام بهذه الأنشطة يسهم في تقوية ذاكرته، حيث يجمع الخبراء على أنَّ كتابة ملخص لهذه المعلومات التي يتم تلقيها بكلمات الطفل أو استخدامها في شكل أو رسم أو أغنية يسهم في تقوية الذاكرة للأطفال بشكل كبير.

ربط الحواس:

يتم تخزين المعلومات الحسية في الدماغ بشكل منفصل، لذا فإنّ الإحساسات التي تذكرنا بذكرى معينة تكون بمنزلة طرق مختلفة للوصول إلى هذه الذكرى.

من المهم عند العمل على تقوية الذاكرة للأطفال إنشاء العديد من هذه الطرق عن طريق ربط الذكرى بمجموعة من الإحساسات المختلفة لجعل الوصول إليها أكثر سهولة.

بعيداً عن هذه الخطوات، فقد ثبت أنّ هناك العديد من طرق التعليم غير التقليدية التي تساعد في تقوية الذاكرة للأطفال مثل التعلم باللعب أو نظام مونتيسوريفي التعليم، ولحسن الحظ يوجد هناك العديد من المعاهد في الجزائر تتبع هذه الطرق.

من المهم أن يكبر الفرد منتجاً وناجحاً في دراسته وعمله، لذا من الضروري على الوالدين التعرف على هذه الطرق التي تساعدهم في تقوية الذاكرة للأطفال أثناء التربية مما يختصر الكثير من الجهد مستقبلاً.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى