أطفالصحة و جمال
أخر الأخبار

تحسس الأطفال من الطعام

تحسس الأطفال وخاصّة الرضّع من أهمِّ المشاكل التي قد تواجه الأهل عند بدء إدخال الأطعمة لأوّل مرّة في النّظام الغذائي لأطفالهم.

ويعدُّ تحسس الأطفال من الطعام ظاهرةً شائعةً, وتسبّبها العديد من الأطعمة التي نتعرّفُ عليها في هذا المقال.

الأطعمة التي تسبّب تحسس الأطفال

يُنصح دائماً أن يكون اعتماد الطفل في غذائه خلال أول ستة أشهر من الولادة على حليب أمّه, وبعدها يمكن البدء بإدخال الطعام ذي القوام الصلب إلى النّظام الغذائي الخاص بالطفل.

ولكن هناك مجموعة من الأطعمة التي قد تسبب التحسس عند الطفل عندما يتناولها لأول مرة, وقد يعود ذلك لحالة وراثية أو عوامل أخرى.

ومن الأطعمة التي تسبب تحسس الأطفال نذكر:

  • حليب الأبقار
  • البيض
  • الأطعمة الحاوية على الغلوتين بما فيها منتجات القمح والشعير
  • المكسرات والفول السوداني
  • بعض البذور
  • الصويا
  • السمك
  • الفرولة

وفي حال تناول طفلك هذه الأغذية لأول مرة من دون حدوث أية مشاكل تحسسية, فيمكن اعتمادها كجزء من نظامه الغذائي إلى جانب الأطعمة الاخرى, وتشير الدراسات إلى أنَّ تأخر إدخال الفول السوداني والبيض لعمر السنة قد يزيد احتمال حدوث حساسية تجاه هذه الأطعمة, ومع الزمن يتخلص العديد من الأطفال من تحسّسهم تجاه البيض أو الحليب مع نموهم, ولكنَّ تحسس الأطفال تجاه الفول السوداني يدوم لمدة طويلة.

إذا كان الطفل لديه تحسس تجاه نوع معين من الطعام, يجب قراءة بطاقة البيان الخاصة بالأغذية قبل تقديمها للأطفال, وتجنب تقديم الأطعمة الحاوية على أي مكون يتحسس له الطفل.

مقالات قد تهمك:

الرصاعة الطبيعية و اهميتها

كيف تعرفين أنَّ طفلك يعاني من تحسس تجاه إحدى الأطعمة ؟

بعد تناول إحدى الأطعمة يحدث لدى الطفل واحد او أكثر من الأعراض التالية:

  • الإسهال أو الإقياء
  • السعال
  • قصور في التنفس
  • تهيّج في الحلق أو اللسان
  • تهيج في الجلد
  • تورّم في الشفتين
  • احمرار وألم في العينين

يجب الانتباه أنَّه في بعض الأحيان قد يكون التفاعل التحسسي مهدد لحياة الطفل ويسبب له صدمة تآقية, وبالتالي يجب الانتباه جيداً لموضوع تحسس الاطفال من الأطعمة التي تسبب حدوث التفاعلات التحسسية عادةً.

ما علاقة العائلة بحدوث تحسس الأطفال ؟

إذا كان لدى أفراد العائلة تحسس تجاه بعض الأطعمة, فهناك تزايد احتمال حدوث تحسس لدى الطفل عند تناوله الطعام نفسه لأول مرة, ويُفضّل إدخال الطعام بشكل تدريجي للطفل وليس دفعة واحدة ومراقبة حدوث التحسّس لمدة اسبوعين على الأقل, ويعد الإرضاع لمدة ستة أشهر أهم عامل يحمي الطفل من حدوث التحسس ويمكن بعدها البدء بإدخال اللبن والجبنة كونها تحتوي بروتينات سهلة الهضم بالنسبة للطفل وأقل احتمالاً لتسبب له التحسس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى