صحة و جمالأطفالتربية الأطفال
أخر الأخبار

المغص عند الأطفال الرضع (الأسباب والعلاج)

المغص عند الرضع من الحالات شائعة الحدوث, ويعود لأسباب عديدة, ويذهب المغص عادةً عندما يصبح الطفل في عمر 3-4 أشهر, ونقدم لكم في هذه المقالة طرقاً بسيطة لكيفية تهدئة الطفل الرضيع عند إصابته بالمغص.

ما هو المغص عند الرضع؟ وما أسبابه؟

المغص مشكلة صحية يعاني منها طفل من بين كل خمسة أطفال في الأشهر الأولى من الولادة, ويعبّر عنه الطفل بشكل بكاء شديد مستمر من دون سبب واضح, وقد يستمر المغص عند الطفل لعدة أسابيع.

يعد تدخين الأم خلال فترة الحمل من الأسباب المشجعة لحدوث المغص عند الطفل بكثرة, كما أنَّ إصابة الطفل بعدم تحمل سكر اللاكتوز في الحليب البقري سبباً لحدوث المغص.

طرق بسيطة لتهدئة الطفل عند الإصابة بالمغص:

1– حاول ألا تجعل الرضيع يبتلع المزيد من الهواء عندما يأكل

يمكن أن نجعل الرضيع يتناول الحليب باستخدام عبوات مصممة لتقلل دخول الهواء عند ابتلاع الطفل للحليب, أمّا الطفل الذي يرضع فيمكن حمله بوضعية الجلوس عند إطعامه مما يقلل من ابتلاعه للهواء عند الرضاعة, ويجب أن نسمح للطفل بأن يتجشأ خلال وبعد تناوله الطعام.

2– تهدئة الطفل من المغص بالصوت والحركة

تساعد الحركة على تهدئة الطفل, حيث يمكن حمل الطفل والدوران به بحركة دائرية مما يمنحه الدفء والحنان عند ضمه للصدر وهذا يجعله ينام بهدوء, أو يمكن وضعه في عربة الأطفال وهزّها قليلاً بحركة لطيفة مما يساعده على النوم, وإذا فشلت هذه المحاولات يمكن وضع الطفل في السيارة في مقعد الأمان المخصص للرضع, وأخذه بجولة هادئة تجعله ينام, كما يساعد الصوت على تهدئة الطفل أيضاً سواء عن طريق الموسيقى أو الغناء للطفل أو استماعه لصوت إحدى الآلات.

التصرف عند إصابة الطفل بالمغص

نمدد الطفل على ظهره في غرفة هادئة وخفيفة الإضاءة, ويمكن لفه بهدوء بغطاء كي يبقى دافئاً, ويمكن حمله في الحضن وتدليك ظهره بلطف أي تعريضه لمسّاج خفيف, أو تمرير عبوة ماء دافئ على بطن الطفل, أو وضعه في حمام ماء فاتر.

مقالات قد تهمك:

العناد لدى الأطفال

ممارسات خاطئة لعلاج المغص عند الطفل الرضيع

لا بد أنّك قد سمعت بعدة ممارسات لتهدئة المغص عند الطفل, ولكنّها خاطئة وغير مثبتة علمياً ونذكر منها:

  • وضع حبوب الأرز في عبوة حليب الطفل: طبعاً هذا التصرف يشكل خطراً كبيراً على صحة الطفل خاصة أنّ الطفل قبل عمر ستة أشهر يجب ألا يتناول سوى الحليب فقط.
  • استخدام ماء المغص المحضر من الاعشاب الطبية كالبابونج: يُفضّل عدم استخدام الأعشاب الطبية للأطفال الرضع, خاصة أنَّ منظمة الأدوية والأغذية الأمريكية FDA  لم تنظم بعد هذه الأعشاب التي يتم صرفها بدون وصفات طبية خاصة أنَّ العبوات الحاوية على هذه الأعشاب لا يتم ذكر مكوناتها وبعضها قد يحتوي مواد تضر بصحة الطفل وتؤدي لحدوث تفاعلات تحسسية لديه وقد تكون مهددة لحياة الطفل.
  • قطرات السميتكون: وهي قطرات تباع في الصيدليات لعلاج المغص عند الاطفال, ويجب عدم استخدامها مباشرةً, وإنّما يمكن جعلها الخط الاخير لتهدئة الطفل من المغص, خاصة أنها قد تساعد أحياناً في علاج المغص.

متى تقومين باستشارة الطبيب ؟

قد يكون المغص عند الطفل مزمناً, وبالتالي لا بُدّ من الحصول على استشارة طبية خاصة إذا أصبح الطفل يعاني من الإسهال أو نقصان في الوزن أو أصبح نومه قليل أو في حال أصبح يعاني من الإقياء ولديه حرارة.

نشير ختاماً أنَّ المغص مشكلة عادية وليست خطيرة, و قد يعاني منها أي طفل رضيع, وتذهب لاحقاً وقبل بلوغه عمر السنة, ولكن باتّباع التعليمات الصحيحة واستشارة الطبيب يمكن تهدئة الطفل وعلاجه بهدوء من مشكلة المغص .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى