تربية الأطفالالعلاقات الأسريةتعليم و تكوين
أخر الأخبار

الطفل المبدع: هل يمكنني أن أجعل من طفلي مبدعاً؟

الطفل المبدع قد يولد مبدعاً ولكن في بعض الأوقات يمكن فعل ما هو ضروري لتنمية هذا الإبداع، وإذا عرّفنا الإبداع على أنَّه القدرة على النظر إلى الحياة بطريقة مختلفة وابتكار أفكار أو حلول جديدة فإن الفارق بين الطفل المبدع والطفل العادي هو القدرة على استخدام هذه المهارات وتوظيفها في مجال معين كالكتابة أو الموسيقا أو الرسم أو غيرها.

لا يمكن أن نمنح الموهبة للطفل لكن يمكننا تدريب عينه على رؤية ما لا يستطيع غيره رؤيته وهذا هو السر في تربية الطفل المبدع.

سنتعرف في هذا المقال على أهم الأفكار التي تساعد الوالدين على احتضان الطفل المبدع وتنمية إبداعه.

  1. نحن نبالغ في الترتيب أحياناً:

لأنهم يخافون من تلطيخ أيديهم بالوحل أو الحبر أو أنهم لا يستطيعون الرسم في الوقت الذي يرغبون به أو يعيشون تحت الكثير من القوانين يميل الأطفال إلى أن يصبحوا أقل إبداعاً.

لا يجب أن نفرض عليهم قيوداً من الترتيب الزائد، لأننا إذا أردنا لهم الخبرة والإبداع فعلينا أن نسمح لهم بالتجربة!

  • ركز على الجهد أكثر من النتيجة:

يعمل الأطفال دوماً لنيل رضا البالغين حوالهم لذا فإنهم عندما يقومون بعمل إبداعي ما قدر الجهد المبذول أكثر من النتيجة أو الكم الذي نتج، على سبيل المثال لا يهم إن رسم خمس لوحات أم عشرة لكن المهم هو الجهد المبذول في كل تلك اللوحات والأفكار التي يتم التعبير عنها.

  • ادعم الطفل المبدع في كونه مختلفاً:

يأتي الأطفال المبدعون بشخصيات لا تتلاءم مع ما هو شائع فقد يكون ميالاً للتجارب أو القراءة أو بعيد عما يحبه الأطفال في مرحلته، وهو في هذا يحتاج دعم أهله ضد الضغط الذي يتعرض له من المحيط الذي يخبره على الدوام بأنه مختلف.

لا تخف على طفلك من هذه الناحية حيث يمكن للأهل المساعدة في تنمية الذكاء الاجتماعي عند الأطفال ليستطيعوا اكتساب الأصدقاء بسهولة أكثر.

  • اسمح للطفل بالتجربة ونشر الفوضى بحد يمكن السيطرة عليه:

لا بأس أن يقوم بتجربة مثل كسر بيضة لمعرفة ما بداخلها أو أن يرش الماء في أرضية المطبخ أو غير ذلك طالما أن هذه الأشياء قابلة للتنظيف بسهولة ويمكن طلب مساعدته في ذلك ليجرب العمل على الاكتشاف مع تخفيف الفوضى الناتجة.

  • شجع النشاطات الإبداعية الجماعية:

دائماً ما كنا نظن أن الإبداع حالة فردية لكن في الحقيقة قد نحصل على نتيجة أفضل عند العمل في مجموعات إبداعية تتشارك الأفكار والعمل سوياً وتبقى التجربة الجماعية مميزة ولها آثارها.

في الحقيقة هناك الكثير من الطرق التي يستطيع الأهل التدخل فيها لتحسين سوية أبنائهم بشكل لا يتوقعونه لتربية الطفل المبدع سواء عن طريق البدء بتسجيلهم في نظام مونتيسوري لتعليم الأطفال أو التعلم باللعب أو تنمية الذكاء العاطفي عند الأطفال حيث أن القدرة والإمكانية تولد مع الطفل لكن الاهتمام هو ما يجعل طفلاً عادياً يستحق وصف الطفل المبدع.

المراجع:

https://www.ahaparenting.com/parenting-tools/intelligent-creative-child/child-creativity

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى