تربية الأطفالأطفالالعلاقات الأسريةصحة و جمالللأسرة
أخر الأخبار

الرياضة للمراهقين

الرياضة للمراهقين من الأنشطة التي قد تساهم بتفريغ طاقاتهم واستثمارها بشكل جيد في هذه المرحلة، وقد لا يدرك معظم الأهالي أنَّ ممارسة الرياضة للمراهقين قد تكون فرصة جيدة لإثبات ذاتهم وقدراتهم خصوصاً إن كانت الرياضة ضمن مجال اهتماماتهم, فمثلاً نجد أنَّ فريق الجزائر للجودو (الأشبال) قد حل في المرتبة الثانية في البطولة الأخيرة مما يفتح أمام هؤلاء اليافعين فرصاً كثيرة لا تعوَّض.

سنتعرف في هذا المقال على أهم الفوائد المكتسبة من ممارسة الرياضة للمراهقين في سبيل التشجيع على ذلك.

  1. النمو الصحي الاجتماعي:

لا يخفى على أحد فوائد الرياضة الجسدية من بناء القوة العضلية وتنظيم عادات الطعام والنوم، وإضافة إلى ذلك تساعد ممارسة الرياضة على النمو الاجتماعي والتعامل المباشر مع الأقران والزملاء في الفريق مما يساعد ولدك في حال كان خجولاً أو فاقداً للثقة في نفسه على التحدث في مواضيع تهمه مع أعضاء فريقه والتواصل معهم.

قد تلاحظ فرقاً ملحوظاً في ثقة ابنك بنفسه بعد مدة نتيجة هذه التغييرات، والفرق نحو الأفضل بالتأكيد!

  • العمل الجماعي ومهارات القيادة:

تعدّ الرياضة تمريناً جيداً لروح الفريق والمهارات القيادية حيث يتعلم فيها اللاعب التنسيق والتعاون مع أعضاء فريقه، كما أنه يفكر بطريقة تقدّم مصلحة الفريق على المصلحة الفردية.

من الممكن أيضاً أن يصبح اللاعب كابتن الفريق أو مسؤولاً عن زملائه مما ينمي فيه روح المسؤولية والقيادة.

  • الرياضة للمراهقين فرصة لإنشاء صداقات طويلة الأمد:

يؤكد معظم الكبار اليوم أنَّ أفضل الصداقات في حياتهم وأكثرها استدامة هي التي قاموا بصنعها على أرض الملعب.

في الملعب يقوم اللاعبون بمشاركة أسرارهم ومخاوفهم ويساندون بعضهم ويقفون في صف واحد من الدعم والتعاون وهذه القيم كلها تعدّ أساساً متيناً لقيام صداقات عميقة قابلة للاستمرار فترات طويلة.

  • المدرِّب كمثل أعلى:

يتخذ معظم المراهقين من مدربيهم صورة أو مثلاً أعلى في حياتهم.

في الحقيقة قد يكون هذا الأمر مفيداً، لأن أغلب المدربين يدركون هذا الأمر مما يجعلهم يدربون الأولاد أيضاً على الالتزام والمثابرة وغيرها من القيم الضرورية.

  • القدرة على التحمل:

تعتمد معظم الرياضات على قدرة التحمل العالية خصوصاً عند التدريب أو تمارين اللياقة.

إنَّ ممارسة رياضة والالتزام بها يعلم المراهق معنى المثابرة والانتظام والمشي على روتين محدد للوصول إلى نتيجة مرغوبة، إضافة إلى تعلمه الصبر والقدرة على التحمل في جميع الأحوال.

  • إدارة الوقت:

عندما يكون المراهق أمام مجموعة من الأنشطة إلى جانب دراسته والوقت الذي يقضيه مع العائلة والوقت الذي يقضيه مع زملائه يجعله هذا الأمر في حاجة إلى ترتيب الأولويات وتنظيم الوقت بشكل يضمن له التوازن في جميع هذه الجوانب، وهذه مهارة مهمة جداً له في حياته واكتسابها لا يقدَّر بثمن.

في النهاية قد يعتقد الأهل أن ممارسة الرياضة للمراهقين تشكل نشاطاً مكملاً لحياتهم لكن في الحقيقة يكتسب المراهقون من الرياضة ما لا يمكن اكتسابه في نشاط آخر.

من الضروري في هذه المرحلة المهمة إغناء حياتهم بالأنشطة سواء العقلية كالشطرنج مثلاً أو البدنية مثل ممارسة الرياضة للمراهقين.

المراجع:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى