تعليم و تكوينالعلاقات الأسريةتربية الأطفال
أخر الأخبار

الذكاء الاجتماعي عند الأطفال

الذكاء الاجتماعي عند الأطفال يمتلك أهمية بالغة في المراحل الأولى لأنه الوسيلة التي ستتيح للطفل تعلم العلاقات الاجتماعية وتشكيلها واكتسابها وهي مهارة أساسية لأي فرد منا، من هذا المنطلق ينبغي أن يكون لدى الوالدين فكرة بشأن تحفيز الذكاء الاجتماعي عند الأطفال ومساعدتهم على اكتسابه.

يعرف الذكاء الاجتماعي عند الأطفال بأنه قدرة الطفل على تسخير ما يمتلكه من مهارات ومعارف في الاختلاط وتشكيل علاقات جديدة ومستمرة في محيطه تحقق له الشعور بالاكتفاء الاجتماعي.

سنتعرف في هذا المقال على أهم الطرق التي يستطيع من خلالها الوالدان المساهمة بتنمية الذكاء الاجتماعي عند الأطفال.

  1. امتلاك المهارات الاجتماعية مبكراً:

من الضروري أن يقوم الوالدان بتعليم أطفالهم المهارات الاجتماعية حالما يمتلك الأطفال القدرة على استيعابها حيث أن هذه المهارات تلعب دوراً أساسياً في قدراتهم الاجتماعية وتبقى مستمرة معهم حتى مراحل نموهم المتقدمة.

  • ادعم صداقات أطفالك:

ادعم وقدِّر الصداقات التي يشكلها أطفالك وتحدث معهم عنها أو حاول معرفة رأيهم بشأنها على الدوام ثم تذكر أنهم ينجذبون إلى بعضهم البعض لتشكيل العلاقات كما نميل نحن البالغون إلى ذلك وبشكل مشابه قد يتعرضون إلى أوقات حيث يجب عليهم العمل على علاقاتهم!

  • كن مثالاً جيداً عندما يتعلق الأمر بالذكاء الاجتماعي عند الأطفال:

تذكر في النهاية أن طفلك في الغالب سيعامل الآخرين كما تعامله فهو بذلك إضافة إلى الاحترام العادي خلال الحياة اليومية ينبغي عليك تقديم النقد والنصائح له بشأن علاقاته وما يجب أن يفعل بشكل خاص وليس أمام الآخرين من أصدقاء أو غرباء أو غير ذلك.

  • نبّه طفلك إلى أهمية الناس في حياتنا:

هناك الكثير مما يجب على الوالدين تعليمه لأطفالهم وفي وسط كل ذلك يمكن تعليمهم أن يأخذوا الآخرين بعين الاعتبار لذا قد يكون من المفيد تنبيههم بشأن ذلك باكراً وتشجيعهم عليه وتعليمهم بعض الطرق لتجاوز عقباتهم مع الآخرين بحيث لا تترك لهم فرصة أن يسيئوا للآخرين عمداً أو بغير قصد.

  • علمهم التعبير عما يرغبون بقوله أو انتقاده من غير تجريح للآخرين:

على سبيل المثال:

  • ” لا يعجبني حين تتجاوزني في الصف ونحن نقف بالدور ” بدلاً من ” أنت لئيم “
  • §        ” أرغب باللعب أيضاً ” بدلاً من ” كفاك إمساكاً للكرة أيها الأناني “
  • ساعد طفلك حتى يمتلك الأدوات اللازمة لإصلاح العلاقات:

علم طفلك أنه من الطبيعي أن نخطئ ونعتذر ونقبل اعتذاراً من الآخرين ونعطي فرصاً أخرى للناس، وأنَّ حتى البالغين يقومون بذلك لإصلاح العلاقات بينهم حيث لا مشكلة فالاعتذار وأنه لا يعني أية إهانة بل إنه أمر عظيم لأنه يعبر عن اعترافك بالخطأ ورغبتك في تصويبه.

في النهاية قد لا ينتبه الوالدان أن باستطاعتهم فعل الكثير مثل تنمية الذكاء العاطفي عند الأطفال أو الذكاء الاجتماعي عند الأطفال وأنهم حتى في مجالات أخري يمكن مساعدة الأطفال على اكتساب المهارات عن طريق التعلم باللعب أو غيره من الوسائل التي من شأنها أيضاً أن تسهم خصوصاً في تحفيز الذكاء الاجتماعي عند الأطفال.

المراجع:

https://www.ahaparenting.com/parenting-tools/socially-intelligent

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى