تربية الأطفالأطفالالعلاقات الأسريةصحة و جمال
أخر الأخبار

الخوف عند الأطفال : الأسباب والأعراض والمعالجة والوقاية

الخوف هو من المشاعر الطبيعية التي تكوّن انفعالاتنا كبشر، ولكنَّه في بعض الأحيان قد يتحول ليصبح خوفاً مرضياً.

الخوف عند الأطفال قد يكون حالة مرضية تستوجب العلاج والمتابعة من قبل الأهل والاختصاصيين حيث أنّها قد تتطور في بعض الحالات وتسبب الكثير من الاضطرابات الأخرى.

أسباب الخوف عند الأطفال:

هناك أسباب كثيرة للخوف المرضي ويمكن تصنيفها إلى مجموعات مختلفة بحسب العمق والتأثير:

  • أسباب سطحية مباشرة, وتتضمن عدة نقاط مثل:

تخويف الطفل – السخرية منه – جهله بالأشياء التي يخاف منها – قد يكون الخوف عند الأطفال وسيلة لجذب الاهتمام – شعوره بعدم الاستقرار والأمان في الأسرة – فرط الاهتمام بالطفل.

أسباب عميقة, وتتجلى فيما يلي:

الصدمة – إسقاط الغضب – التأثير على الآخرين أو المكاسب الثانوية.

أعراض الخوف المرضي:

لدينا مجموعة من الأعراض التي تميز الخوف المرضي عن الخوف العادي وتحدِّده، وسنذكر بعضاً منها:

  • قوة خفقان القلب وسرعته مع التعرق الشديد
  • صعوبة في التنفس
  • شحوب الوجه وبرودة الأطراف
  • الشعور بالدوار (الدوخة)
  • الرغبة في التبول أو قضاء الحاجة
  • جفاف الفم والحنجرة مما يجعل الكلام غير مفهوم
  • ارتعاش الشفتين
  • تعب وفقدان شهية وأرق
  • الصراخ العالي لأسباب بسيطة
  • بكاء غير مبرر
  • الشعور بقرب فقدان الوعي أو الدخول في حالة إغماء

العلاج والوقاية:

يمكن القيام بالعديد من الخطوات للتخلص من مشكلة الخوف عند الأطفال، كما أنّ هناك بعض الخطوات الوقائية سنذكرها تباعاً.

  • كن صبوراً:

عليك أن تناقش الطفل في خوفه وألا تدفعه لمواجهته إن لم يكن مستعداً لذلك، ومن الأفضل دوماً الاستماع لطفلك وتصديقه في كل ما يقول وتقديم الدعم والمساندة كلما تطلب الأمر.

  • طرح الأمثلة:

قد يكون هناك في حياة طفلك شخص ما تغلب على مخاوفه في مجال ما, لذا جرب أن تجمعه بهذا الشخص وأن تدعهما يتكلمان في ذلك.

في حال لم يكن هناك شخص مشابه، يمكنك تقدم المثال في القصص والأغاني والأفلام حيث أنَّه توجد الكثير من هذه المواد الترفيهية التي يواجه أبطالها خطراً مماثلاً، وكثير منها يكون موجهاً للأطفال أيضاً.

  • تكلم عن نفسك:

أخبر طفلك عن شيء ما كنت تخاف منه، أظهر له الخوف الذي واجهك وتكلم عن تجربتك الشخصية، وهذا كفيل بمنحه دافعاً إضافياً للتغلب على الخوف عنده.

  • حاول الإجابة على أسئلة طفلك:

إنَّ جزء كبير من الخوف عند الأطفال متعلق بأسئلة يعجزون عن الإجابة عليها, لذا حاول أن تعرفها وتجيب عليها.

  • ابقَ هادئاً على الدوام, وساعد طفلك خطوة بخطوة حتى يصل إلى الهدف المطلوب.

أما بالنسبة للوقاية:

  • جهِّز الطفل للتعامل مع التوتر والخوف
  • كن متعاطفاً وإيجابياً دوماً
  • عبِّر عن مشاعرك
  • كن مثالاً جيداً في ضبط المشاعر وفهمها والحديث عنها

إنَّ الخوف من أشيع المشكلات في مرحلة الطفولة، ومن الضروري أن يعرف الأهل كيفية التصرف مع الطّفل في هذه المواقف لتجنب أية تطورات أخرى، حيث أنّ الخوف قد يجعل الطفل أكثر عرضة للتوتر وأكثر قابلية للإصابة بالاضطرابات.

المراجع:

المصدر الأول : كتاب “الأطفال المزعجون” – تأليف: د. مصطفى أبو سعد

المصدر الثاني

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى