تربية الأطفالأطفالالعلاقات الأسريةصحة و جمالللأسرة
أخر الأخبار

الحديث عن المخدرات: كيف أحذر ابني المراهق من المخدرات؟

الحديث من المخدرات ليس سهلاً على الآباء والأمهات وتحديداً مع أولادهم في مرحلة المراهقة، لكن في الحقيقة نحن في عالم منفتح بشكل كبير يستدعي الحديث عن المخدرات مع هؤلاء الشباب لتحذيرهم من آثاره وسيئاته قبل أن ينجرّوا وينخدعوا ويعلقوا في براثن الإدمان.

أفاد تقرير الهيئة الوطنية لترقية الصحة وتطوير البحث في الجزائر “فورام” عام 2015 أن 7.75% من تلاميذ المرحلة المتوسطة و 18.77% من تلاميذ المرحلة الثانوية يتعاطون المخدرات مما يوحي بالأهمية الكبيرة لموضوع الحديث عن المخدرات في سبيل للوقاية منها.

إنَّ الكثير من الأهل يجدون أنه من الصعب الخوض في مواضيع مثل هذه مع أطفالهم بل والبعض يشعر أنه في حديثه عن هذه المواضيع يقوم بتنبيه ولده إلى وجودها لكنها في الحقيقة موجودة ويتعرض المراهقون لها على الدوام سواء عبر المسلسلات أو الأفلام أو الأصدقاء، لذا من المفيد دوماً الدخول معهم في نقاشات صريحة ومريحة تضمن وعيهم وإدراكهم للجوانب السلبية لموضوع مهم كموضوع المخدرات.

سنتحدث في هذا المقال عن بعض النصائح التي تجعل الحديث عن المخدرات أكثر سهولة لدى الوالدين وأكثر تقبلاً لدى المراهق عند الحديث.

  1. الحديث عن المخدرات يتطلب الهدوء حتماً:

عليك اختيار الوقت الملائم الذي تكون فيه هادئاً والوقت الملائم الذي يكون فيه ولدك هادئاً أيضاً.

قد يخلق الموضوع القليل من عدم الارتياح لذلك فإنَّ الهدوء المسيطر على الجو يبقى قادراً على جعل الأمور أكثر سهولة عليكما – عليك بالحديث وعليه بالإنصات.

  • استمع لولدك:

قد يكون لدى ابنك ما يرغب بقوله أيضاً، ربما شيء سمعه في المدرسة أو عبر التلفاز عن الموضوع.

استمع له بحذر وحاول تصحيح أية فكرة مغلوطة قد تكون موجودة وأضف إلى كلامه ما تجده مناسباً.

  • تعلم أكثر:

قد يكون من المفيد لك جمع المعلومات قبل البدء بالحديث مع ولدك سواء من طبيب أو استشاري أو موقع موثوق على شبكة الإنترنت فهذا يجعلك على دراية أكثر بما تريد قوله.

  • لا تضغط على ولدك:

إذا شعرت أنّه لا يرغب بالحديث عن الموضوع قم بتغييره أو انتقل إلى موضوع أقل حساسية للتغلب على عدم الارتياح، ثم شيئاً فشيئاً ستجد الوقت الملائم للحديث مجدداً.

  • لاحظ سلوك ولدك أثناء الحديث عن المخدرات:

انتبه للطريقة التي يستجيب بها أثناء حديثك وحاول العثور على ما قد يكون مهتماً به بهذا الشأن وحدثه عنه.

  • أظهر دوافعك:

اجعله يعرف أنك تهتم دوماً له وتريد الأفضل من أجله وأكد على أنه يستطيع اللجوء لك دوماً في حال وقوعه في حيرة أو مشكلة أو يرغب بالتحدث عن الأمر.

يتضمن التعامل مع المراهقين الكثير من الجوانب الحساسة مثل الحديث عن المخدرات أو التعامل مع إدمان المراهقين على الإباحية لكن الحوار الجيد والهادئ دائماً ما يفيد في التوعية والرجوع إلى طريق الصواب مهما كان الموضوع حساساً وصعباً مثل الحديث عن المخدرات.

المراجع:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى