العلاقات الأسريةأطفالتربية الأطفالصحة و جمال
أخر الأخبار

التعامل مع الطفل الأصم: ماذا أفعل إن اكتشفت أن طفلي أصمّ؟

التعامل مع الطفل الأصم هو حتماً أكثر صعوبة من التعامل مع طفل يسمع، لكن في نهاية الأمر ليس مستحيلاً!

مع تقدم علوم التواصل وازدياد الأبحاث والدراسات في هذا المجال أصبح التعامل مع الطفل الأصم أمراً يسيراً وقابلاً للتطبيق لكنه بحاجة بعض المجهود الإضافي للتغلب على هذه الصعوبة.

في هذا المقال سنتحدث عن بعض الأفكار التي تساعد في التعامل مع الطفل الأصم على نحو جيد يضمن نمواً سليماً له وسوية تواصل تقترب من الحد الطبيعي إن لم تكن طبيعية.

  • في الحقيقة كون طفلك أصماً لن يمنعه عن عيش حياة طبيعية واكتساب علاقات وتجربة الأشياء التي يرغب بتجربتها في الحياة، لكن يلزم القليل من الانتباه والجهد الزائدين لفعل ذلك.

هناك أكثر من طريقة ليقوم الوالدين بالمساعدة عن طري مثلاً محاولة التواصل مع الطفل بشكل مستمر بكافة الوسائل الممكنة والقراءة له في مراحل مبكرة (في حالات الصمم الجزئي أو ضعف السمع) بالإضافة إلى البحث عن المؤسسات أو الجمعيات التي تعنى بتقديم الدعم والمعلومات في هذه الحالة.

  • ينبغي أن يقوم الطفل في تعلم لغة الإشارة في أبكر وقت ممكن في حال تم اكتشاف حالة ضعف السمع أو الصمم.

لا يتداخل تعلم لغة الإشارة مع الكلام، لذا في حال كان قادراً على تعلم اللغتين معاً سيكون هذا أفضل بالنسبة له فيما بعد.

  • يستطيع الطفل الأصم الكلام في مرحلة ما لكن هذا يعتمد بشكل كبير على الحالة وتوقيتها ومدى شدتها وهنا تبرز فائدة مهمة للأجهزة المساعدة على السمع في جعل الكلام أسهل بالنسبة للطفل.
  • يساعد تعلم الوالدين أيضاً للغة الإشارة بشكل كبير في التعامل مع الطفل الأصم حيث يؤمن سوية أعلى من التواصل في كافة الحالات إلى جانب اللغة.
  • يجب على الوالدين التمييز قبل اختيار تعليم طفلهم اللغة المناسبة (اللغة العادية أو لغة الإشارة) بين اللغة والكلام.

اللغة وسيلة للتواصل مع العالم الخارجي والكلام يمثل فقط جزءاً من اللغة، حيث يستطيع الطفل الأصم تعلم القراءة والكتابة بشكل جيد مما يجعل تواصله مع العالم الخارجي سهلاً وميسراً جداً إلى جانب تعلمه للغة الإشارة حيث أنها سهلة الاستخدام في الحياة اليومية.

  • قد تكون المدارس الخاصة بالأطفال الصم مفيدة جداً للطفل ونموه.

وقد يكون من المفيد ذكر أن مثل هذه المدارس متوافرة منذ وقت طويل حيث أن أول مدرسة في الجزائر من هذا النوع افتتحت عام 1976.

قد يكون التعامل مع الطفل الأصم من أصعب المشكلات التي قد تواجه الوالدين أثناء التربية لكن بالقليل من الصبر والجهد والمساعدة تتحول هذه المشكلة إلى رحلة يكتشف فيها الوالدين قدراتهم وقدرات طفلهم، ويصلون إلى مرحلة يشعرون فيها أن حياتهم طبيعية لا يجعل منها التعامل مع الطفل الأصم أقل من ذلك.

المراجع:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى