العلاقات الأسرية
أخر الأخبار

إعداد الزوج للأبوة

إعداد الزوج للأبوة إحدى أهم الخطوات لبناء أسرة صحية ومتماسكة حيث أنَّ الأب عماد الأسرة وركيزة أساسية في حياة أطفاله.

لا يقل إعداد الزوج للأبوة أهميةً عن إعداد الزوجة للأمومة في سبيل تكوين أسرة نموذجية وبيئة ملائمة لنمو الأطفال على النحو الأمثل.

سنتحدث في هذا المقال عن بعض الخطوات التي يمكن اتباعها من أجل إعداد الزوج للأبوة مع بعض النصائح لتجربة أبوية فعالة.

التفكير بالطفل القادم:

على الزوج أن يكون مدركاً أنّه سيقدم الكثير من الدعم في الشهور القليلة الأولى للأم وهو بذلك يتحول من علاقة التعادل مع الزوجة إلى علاقة قائمة على دعمه وبقائه إلى جانبها وتلبية احتياجاتها واحتياجات الطفل القادم.

يتوجب على الزوج التفكير بالكثير من الخطوات والمهام الواجبة عليه كالقيام بإتمام الأعمال الورقية عند الولادة مثلاً وتحضير المنزل لاستقبال المولود الجديد وغيرها الكثير.

جمع المعلومات حول الدور الجديد:

من الضروري أن يكون الزوج على علم بواجباته الجديدة وكيفية التعامل مع هذا الوضع الجديد سواء بما يخصه هو أو يخص الطفل أو يخص الزوجة أيضاً.

إعداد الزوج للأبوة يتطلب الدعم:

لا ينبغي أن يتردد الزوج في طلب الدعم اللازم سواء من الجمعيات المختصة بالأسرة أو الأصدقاء أو العائلة عندما يشعر بالحاجة لذلك.

يمكنه أيضاً طلب دعم الزوجة في أي وقت لمساعدته في تخطي الصعوبات والضغوطات التي يمكن أن يعيشها خلال هذه التجربة.

الاستعداد للطوارئ:

مرض الطفل أو تعب الزوجة أو حتى نفاذ الحفاضات ستكون مسائل طارئة تتطلب الاهتمام والسعي فوراً لمعالجتها وتدبيرها.

من المهم أن يكون الزوج حاضراً وجاهزاً في كل الأوقات لمثل هذه المهمات والتعامل معها بأفضل طريقة ممكنة.

تقبّل التغيير:

إنَّ الإنجاب تجربة تغير من حياة الشريكين والأسرة إلى الأبد ولعلّ تقبّل هذا التغيير والتكيف معه من أصعب المهمات على الزوج.

يجب أن يكون الزوج متفهماً لكمية التغييرات الحاصلة في حياته وحياة الشريكة خلال هذه التجربة وتحديداً في مراحلها الأولى لتجنب الكثير من الضغوطات والمشاكل الزائدة.

مشاركة الرحلة:

تكوين العائلة يبدأ بإنجاب طفل ثم البدء بمشاركة الحالة واللحظات والذكريات مع أفراد هذه العائلة.

إنّ من أساسيات إعداد الزوج للأبوة أن يكون منصتاً فعالاً وحضناً داعماً لمن حوله, حيث أنه سيصير سنداً يتمّ الاعتماد عليه في كثير من المواقف باعتباره الحلقة الأقوى إلى جانب زوجته.

يسعى كل مجتمع إلى اكتساب أفضل الصفات والميزات وهذا لا يمكن تحقيقه دون البدء من الأسرة باعتبارها النواة الأساسية في المجتمع، ومن هنا يكتسب إعداد الزوج للأبوة أهميةً كبرى لإنشاء أسرة صالحة ترفع من قيمة المجتمع وتحسن صورته.

هناك الكثير من الخطوات والآليات التي تساعد على بناء أسرة صحية وسليمة ومستقيمة نفسياً، لكن الأسرة تبدأ من الأب والأم لذا فإنَّ أول ما يخطر في بالنا لإعداد أسرة سليمة هو إعداد الزوجة للأمومة وإعداد الزوج للأبوة.

المراجع:

المصدر الأول

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى