العلاقات الأسريةتربية الأطفال
أخر الأخبار

إعداد الزوجة للأمومة

إعداد الزوجة للأمومة خطوة مهمة جداً للبدء ببناء أسرة متماسكة قائمة على أساس صحيح، لأنّ الأم هي المربي الأول للأطفال والمصدر الأول للأخلاق والقيم والمبادئ وهكذا يكتسب إعداد الزوجة للأمومة أهمية بالغة أثناء التحضير للإنجاب والحمل.

سنتحدث في هذا المقال عن بعض الخطوات التي تساعد في إعداد الزوجة للأمومة, وبالتالي تقديم الفائدة لكل أم جزائرية من أجل أداء واجباتها على أكمل وجه تجاه نفسها وأطفالها وأسرتها.

استيعاب عوامل الخطورة:

يجب أخذ عوامل الخطورة على نحو كبير من الجدية لأنَّها قد تؤثر في المراحل الأولى بعد الإنجاب مباشرةً فيكون تأثيرها بالغاً على الأم والطفل والأسرة بشكل عام.

من أكثر عوامل الخطورة شيوعاً هو اكتئاب ما بعد الولادة مما يجعل التعرف على أسبابه وطرق التعامل معه أمراً ضرورياً في حال تم اتخاذ قرار الإنجاب.

على العموم إنَّ هذا الاضطراب يكون محتمل الحدوث عند النساء اللواتي لديهنَّ تاريخ مسبق من الإصابة بالاكتئاب والتوتر أو يعانين من مشاكل أسرية أو ينقصهنَّ الدعم من المحيط، وعلى نحو آخر يمكن طلب المساعدة في حال وُجدَت الأعراض عند السيدة بعد الولادة مثل ضعف التركيز وفقدان الاهتمام والخمول والأفكار الانتحارية حيث يمكن للطبيب أو المعالج تقديم أكثر من علاج معتمد على الأدوية أو من دونها لتخطي الحالة.

التعلم والمعرفة جزء مهم من إعداد الزوجة للأمومة:

من الضروري أن تكون السيدة على علم بجميع الأعراض والاختلاطات المتوقعة أو غير المتوقعة الناتجة عن الولادة والحمل وذلك لضمان أنها لن تتفاجأ بشيء قد يكون مؤهلاً للحدوث.

طلب الدعم من المحيط:

لقد تمَّ إثبات فائدة الدعم الاجتماعي في حالات الحمل والولادة وحتى في المرحلة بعد الولادة حيث أنه يقوم بتقليل الضغط والتوتر ويحافظ على حالة نفسية مستقرة للسيدة الحامل، وهو يتضمن:

التواصل مع الزوج والاعتماد عليه في الكثير من الأحيان للقيام بمسؤوليات معينة

الاعتماد على الأهل والأصدقاء عندما تستدعي الحاجة

الانضمام إلى مجموعات التأهيل للأمومة مع مجموعة من السيدات في الحالة ذاتها (إن وُجدَت هذه المجموعات)

الاهتمام بالصحة النفسية للسيدة أمر ضروري:

على الصحة النفسية للسيدة الحامل أن تكون على درجة عالية من الثبات لتقوم بدورها كأمّ على أكمل وجه ويمكن تحقيق ذلك عن طريق محاولة تخفيف الضغط والتوتر أو زيادة التعبير عن الذات والاهتمام بالنفس بشكل مُرضي وكافي.

تحضير الأطفال الآخرين للمولود الجديد:

القيام بهذه الخطوة يخفف الكثير من العبء النفسي عن الأمّ في التعامل مع أطفالها الآخرين أثناء انشغالها بالمولود الجديد.

يمكن تحقيق هذه الخطوة بإشراك الأطفال في عملية اختيار ملابس المولود الجديد وجعلهم يشعرون أنهم جزء من كل هذا الذي يحدث بشكل يخفف من غيرتهم ومشاعرهم السلبية تجاه الاهتمام الزائد به.

في النهاية نقول أنه هناك الكثير من الخطوات الواجب اتباعها في مرحلة الإنجاب وتكوين الأسرة سواء أكانت إعداد الزوجة للأمومة أو إعداد الزوج للأبوة أو غيرها، لكن عند أول قدوم للطفل إلى الدنيا ستحمله أمه لذلك يبقى أهم هذه التحضيرات هو إعداد الزوجة للأمومة.

المراجع:

المصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى